“إذا كنا لا نعرف – ولا نستطيع أن نكتشف – ماذا تدفع الشركات للحكومات، فكيف نستطيع أن نسائل حكوماتنا ونحاسبها؟”

-سييلو ماغنو، الفيليبين

يخوض أعضاء ائتلاف أنشر ما تدفع حملة لإجبار الشركات الاستخراجية على الإفصاح عن كافة الدفعات التي تقدمها – مثال ذلك ما المبلغ الذي دفعته كضريبة حقوق للحصول على مشروع تعدين – للحكومات التي تعمل على أراضيها.

وهم يسعون إلى القيام بذلك عبر تغيير القواعد في البلدان التي أدرجت فيها الشركات على قوائم البلد أو سجلت فيه؛ ومعظم البلدان المستهدفة حالياً تقع في القسم الشمالي من العالم. مثال ذلك أن اعتماد متطلبات جديدة في رفع التقارير في بورصة نيويورك يؤثر في 60% من شركات التعدين العالمية. تحقق الشركات والبلدان المتقدمة أرباحاً هائلة من القطاع الاستخراجي العالمي، ولذلك تقع عليها مسؤولية تقليص فرص الفساد أو سوء الإدارة. و لا يطلب أعضاء ائتلاف أنشر ما تدفع في البلدان الغنية بالموارد صدقة – بل يريدون تغيير الفرص، الفرص غير المواتية للنشطاء والمواتية للسرية والتكتم.

يناضل ائتلاف أنشر ما تدفع من أجل تغيير في النظام يمكن المواطنين من أن يتابعوا حركة الأموال وأن يسائلوا حكوماتهم ويحاسبوها.

فقط من خلال تغيير هيكلي نستطيع التغلب على لعنة الموارد. لمعرفة المزيد، قم باستكشاف الخريطة!

css.php