مارسوا ما تدعون إليه: الشفافية المالية

إذا كنا نطلب الشفافية من الآخرين، فعلينا أن نمارس الشفافية المالية في شؤوننا الخاصة.  تجدون في هذه الصفحة تفاصيل مداخيلنا ومصاريفنا في العام 2012.  إذا كانت لديكم أية أسئلة عن هذه الصفحة أو المعلومات المدرجة فيها، فالرجاء الاتصال بمديرتنا الدولية السيدة مارينكه فان ريت، للمزيد من المعلومات.

الأمانة العامة الدولية لائتلاف أنشر ما تدفع تتألف من فريق نواة صغير قوامه تسعة أعضاء.  خمسة منهم في لندن ويتوزع الباقون على بيروت، ندجامينا، نيامي، وكييف.  حتى الآن لم تحصل الأمانة العامة الدولية للائتلاف على كيان قانوني خاص بها، بل نحن ننزل بضيافة مؤسسة أوبن سوسايتي فاوندايشن في لندن.  وحتى تشرين الأول 2012 كان مدير برنامج أفريقيا ضيفاً على هيئة الإغاثة الكاثوليكية في غانا، ولكنه انتقل منذئذ ليستقر في الأمانة العامة لائتلاف أنشر ما تدفع بلندن.  وقد ضمّنت موازنة أفريقيا للعام 2012 في سجل مداخيل ونفقات العام نفسه.  وينزل منسق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ضيافة معهد رصد الإيرادات ولذلك فدخل ومصاريف تلك المنطقة غير مدرجة هنا.  أما منسقو المناطق في ندجامينا، نيامي، وكييف فقد التحقوا بالفريق في تشرين الأول 2013، ولذلك فهم غير مدرجين في ميزانية 2012. 

 

دخل العام 2012

في العام 2012، بلغ دخل الأمانة العامة لائتلاف أنشر ما تدفع القائمة في لندن £1,234,325.87 من سبعة عشر جهة داعمة مختلفة.  وإذا ما قارنا هذا المبلغ بميزانية العام 2011 يتبين لنا أن دخل الأمانة العامة لائتلاف أنشر ما تدفع قد أصبح ثلاثة أضعاف ما كان عليه تقريباً وأن عدد الجهات الداعمة قد أصبح ضعف ما كان عليه وأكثر.

مصاريف العام 2012

مجموع مصاريفنا للعام 2012 كان £1,057,596.56

.

أو المزيد من المعلومات حول دخلنا ونفقاتنا

أربعة من الجهات الداعمة هي منظمات غير حكومية أعضاء في الائتلاف ومن المساهمين القدماء الذين يثبتون التزامهم العظيم بالحملة والائتلاف:  غلوبل ويتنِس، معهد رصد الإيرادات، كوردإيد Cordaid ، وكافود CAFOD.  وقد قدمت هذه الجهات مشتركة ما يشكل 24.97 % من إجمالي الدخل للعام 2012.  

وتستفيد الأمانة العامة الدولية لائتلاف أنشر ما تدفع من الشراكة مع مؤسستين هما:  أوبن سوسايتي فاوندايشن وأيضاً ويليام أند فلورا هِوليت فاوندايشن اللتين قدمتا فيما بينهما 50.73 %. 

أوبن سوسايتي فاوندايشن في لندن هي أيضاً المضيف القانوني لائتلاف أنشر ما تدفع ولذلك فإن دخل الائتلاف ونفقاته يخضعان أيضاً لتدقيق حسابات أوبن سوسايتي في لندن.  وقد بدأت مؤسسة ويليام وفلورا هِوليت تقديم الدعم لائتلاف أنشر ما تدفع في تموز 2011، بشراكة تمتد على سنتين قيمتها 500,000 دولار أمريكي.

سوف تلاحظون أن دخل العام 2012 كان أكبر من نفقات العام نفسه.  وهذا لأن عدداً من الجهات المانحة قدمت مساهماتها في وقت متأخر من السنة لمشاريع تنفذ في العام 2013.  من ذلك أن السفارة البريطانية في بيروت قد أسهمت في تمويل ورشتي عمل ببيروت، الأولى في نهاية العام 2012 والأخرى في العام 2013.

كما أسهمت السفارة الملكية النروجية في تمويل ورشة العمل الثانية في العام 2013.  وتغطي المساهمة الأخيرة من مؤسسة هِوليت النفقات المقررة لسنتين. 

عملية تطوير الاستراتيجية

شهد العام 2012 تطوير ائتلاف أنشر ما تدفع لاستراتيجيته، الذي بلغ ذروته في مؤتمر استراتيجية الائتلاف الدولي المنعقد في أمستردام في أيلول.  كان مشروعاً ضخماً اشتمل على اجتماعات إقليمية و/أو وطنية في السينيغال، والموزامبيك، وكازاخستان، وإندونيسيا لسماع أصوات أعضاء ائتلافنا كجزء من بلورة الاستراتيجية. وما كان هذا ليتحقق لولا الدعم الذي تلقيناه من طيف من المانحين.  فقد أسهم كل من الجمعية الألمانية للعمل الدولي المشترك GmbH (GIZ)، ومعهد البنك الدولي، ووزارة الخارجية الفرنسية، ومصرف التنمية الأفريقي، ووحدة الطاقة المستدامة، والنفط، والغاز، والتعدين في البنك الدولي في نفقات المؤتمر، وورش العمل المرتبطة به.  والأموال التي قدمتها مؤسسة هِوليت والمساعدة المحلية الإضافية التي قدمتها كوردإيد والتي لم تظهر في ميزانية الائتلاف قد استعملت أيضاً لتغطية نفقات الاجتماع الاستراتيجي الدولي للائتلاف الذي تزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس ائتلافنا.  وقد كان للدعم الذي قدمته مؤسسات أخرى ضمن مؤسسة أوبن سوسايتي دور هام في تمكين المشاركين القادمين من الجنوب من أن يحضروا المؤتمر.  علاوة على دعمهم العام لائتلاف أنشر ما تدفع أسهمت مؤسستا كافود وغلوبل ويتنِس أيضاً بتمويل إضافي لتمكين المشاركين القادمين من الجنوب من الحضور.  كما استطاعت عدة تحالفات محلية من أنشر ما تدفع أن تجمع التمويل محلياً.  للاطلاع على قائمة كاملة بالجهات الداعمة، وعلى تقرير عن مؤتمر أمستردام، الرجاء الاطلاع على الخبرة الاستخراجية .

مساهمات عينية من أعضاء ائتلاف أنشر ما تدفع

الرجاء أن تلاحظوا أن أكثرية أعضاء ائتلاف أنشر ما تدفع، ومن جملتهم أولئك المدرجة أسماؤهم أعلاه، يقدمون مساهمات عينية أيضاً عبر الموارد البشرية، والخبرة القانونية و/أو التقنية، والاتصال بوسائل الإعلام للتعاون، وتنظيم ورش العمل، إلخ. وهي معادِلة للتمويل النقدي، من حيث أهميتها في دفع قضيتنا قدماً، إن لم تفق التمويل أهمية.  إن محاولة تقدير القيمة "النقدية" لهذه التقديمات مستحيلة فعلياً، لكن ما كان لنا أن نكون حيث نحن اليوم لولا هذا الالتزام المشترك بأركان أنشر ما تدفع الاستراتيجية.  يضاف إلى ذلك أن هذه الصفحة لا تشير إلا إلى دخل الأمانة العامة الدولية، فللتحالفات الوطنية مصادر تمويلها الخاصة التي سوف تنشر على صفحات كل بلد على حدته في المستقبل، وذلك في سياق بنية حوكمتنا الجديدة.  والأمانة العامة الدولية توصي الجهات المانحة بالتواصل مع ائتلاف أنشر ما تدفع قبل التعهد بتمويل التحالفات، وذلك من أجل التنسيق والتناغم.

ومن الجلي، مع رؤية 20/20 الطموحة، أن الأمانة العامة لائتلاف أنشر ما تدفع تحتاج إلى التعزيز بغية التمكن من تلبية احتياجات الائتلاف المتنامي ومتطلباته.  ونحن نتمنى أن تقوم المزيد من المنظمات، وبخاصة من داخل ائتلافنا، بدعم حملتنا من أجل صناعة استخراجية أكثر انفتاحاً وخضوعاً للمساءلة.  إذا كنتم تهتمون بدعم واحد من أنجح الائتلافات في العقد الأخير من السنين، فالرجاء أن تتصلوا بالمدير الدولي لائتلاف أنشر ما تدفع.  والرجاء أن تلاحظوا أننا لا نقبل أية هبات من الصناعة الاستخراجية.